كسرت الأسهم السعودية أطول سلسلة ارتفاع منذ أيلول (سبتمبر) الماضي، بعد تراجعها 154 نقطة 1.4 في المائة لتغلق عند 10825 نقطة.
بينما مؤشر “إم تي 30” الذي يقيس أداء الأسهم القيادية تراجع 23 نقطة 1.57 في المائة ليغلق عند 1444 نقطة.
وتخلت السوق السعودية عن أعلى مستوياتها منذ أيلول (سبتمبر) 2014، حيث جاء الأداء متوافقا مع التقرير الأسبوعي السابق الذي أشار إلى أن عجز السوق في تجاوز 11 ألف نقطة سيثير قلق المتعاملين ما يدفعهم للبيع لجني الأرباح.
ويعد أداء السوق خلال الأسبوع الأسوأ منذ مطلع أيار (مايو). وستواجه السوق دعما عند مستويات 10745 نقطة كسرها يعزز من عمليات جني الأرباح ما يدفع بالمؤشر إلى مستويات 10424 نقطة على الأقل.
وتحتاج السوق إلى محفزات إيجابية لتستعيد شهية المخاطرة لمتعامليها وإبقاء فرص العودة للارتفاع.

الأداء العام للسوق
افتتح المؤشر العام الأسبوع عند 10671 نقطة، حيث تداول بين الارتفاع والانخفاض خلال الأسبوع، إذ كانت أعلى نقطة عند 11063 نقطة رابحا 0.77 في المائة، بينما الأدنى عند 10814 نقطة فاقدا 1.5 في المائة، وفي نهاية الأسبوع اغلق عند 10825 نقطة فاقدا 154 نقطة 1.4 في المائة. وتراجعت قيم التداول 9 في المائة بنحو 5.4 مليار ريال لتصل إلى 56.9 مليار ريال، بينما الأسهم المتداولة تراجعت 15 في المائة بنحو 283 مليون سهم متداول لتصل إلى 1.6 مليار سهم، أما الصفقات فانخفضت 9 في المائة بنحو 218 ألف صفقة لتصل إلى 2.1 مليون صفقة.

أداء القطاعات
ارتفع قطاعا “المرافق العامة” 2.4 في المائة، يليه “التأمين” 0.4 في المائة. بينما تصدر المتراجعة “الإعلام” 3.3 في المائة، يليه “الخدمات التجارية والمهنية” 3.2 في المائة، وحل ثالثا “إنتاج الأغذية” 3 في المائة.
وكان الأعلى تداولا “المواد الأساسية” 24 في المائة بقيمة 14 مليار ريال، يليه “المصارف” 9 في المائة بقيمة 5.2 مليار ريال، وحل ثالثا “التأمين” 7 في المائة بقيمة 4.2 مليار ريال.

أداء الأسهم
تصدر المرتفعة “أم آي إس” 19 في المائة ليغلق عند 158 ريالا، يليه “العمران” 11 في المائة ليغلق عند 122.80 ريال، وحل ثالثا “أنابيب” 10.7 في المائة ليغلق عند 22.16 ريال. وتصدر المتراجعة “مجموعة فتيحي” 7 في المائة ليغلق عند 33.60 ريال، يليه “الأهلي ريت 1” 7 في المائة ليغلق عند 12.02 ريال، وحل ثالثا “أنابيب السعودية” 6.7 في المائة ليغلق عند 32.10 ريال.
وكان الأعلى تداولا “الفخارية” بقيمة 1.8 مليار ريال، يليه “الراجحي” بقيمة 1.6 مليار ريال، وحل ثالثا “لازوردي” بقيمة 1.5 مليار ريال.